Home > Amnesty Internationa, Anderson Cooper, Arab world, Assad Thugs, Ba'ath Party, Damascus, Daraa, Dara’a, Deraa, Human rights group, International Criminal Court, Rami Makhlof, Rami Makhlouf, Syria, Syrian human rights, Syrian Torture, اللجنة العربية لحقوق الإنسان, بشار الأسد, دمشق, سورية > أهالي درعا يعثرون على مقبرة جماعية في المنطقة الجنوبية من المدينة قرب المقبرة القديمة

أهالي درعا يعثرون على مقبرة جماعية في المنطقة الجنوبية من المدينة قرب المقبرة القديمة


أهالي درعا يعثرون صباح اليوم على مقبرة جماعية  في المنطقة الجنوبية من المدينة قرب المقبرة القديمة
طبيب شرعي بريطاني يقدر عمر الجثث ببضعة أسابيع ، والاكتشاف يؤكد ما كانت كشفت عنه”الحقيقة” في آذار الماضي عن نقل ضحايا من المسجد العمري ليلا إلى أماكن مجهولة / الخبر محدث بمعلومات جديدة ( انظر نهاية التقرير)

دمشق ، الحقيقة ( خاص): اكتشف أهالي درعا صباح اليوم وجود مقبرة جماعية في منطقة ” زملة الساري” الواقعة جنوب” المقبرة القديمة” ( درعا البلد)( الرابط نهاية التقرير) . وجاء هذا الاكتشاف بعد أن سمحت أجهزة السلطة للأهالي بالتحرك بعد حظر تجول دام أسابيع . وتشير الصور الأولى ،

Mass grave to hide the crimes of Bashar Al-Assad discovered in Daraa city in Syria 16May, 2011

الجامدة والحية، إلى أن الشهداء المغدورين قتلوا قبل فترة وجيزة لا تتجاوز أسابيع قليلة ، وفق رأي طبيب شرعي بريطاني عرضت عليه “الحقيقة” هذه الصور. وقال الطبيب “يبدو ، ضمن ما تسمح به درجة وضوح الصور ، أن القتلى تعرضوا لإطلاق نار من مسافة قريبة ، وأن الجثث ألقيت بشكل شبه عشوائي دون دفن كامل.

فهناك تآكل وتفسخ غير متجانس على كامل الجثة. الأمر الذي يسمح بالاستنتاج أنها تعرضت لنهش حيوانات بسبب انكشافها. كما أن بعضها ، وهو ما يتضح من الصورة الجامدة ، يخص أطفالا وليس رجالا”. أما الصحفي السوري المعارض نزار نيوف ، الذي كان الحقوقي السوري الوحيد الذي حقق في قضايا تتعلق بمقابر جماعية منذ العام 1989 ، وكشف عنها بعد إطلاق سراحه خلال مقابلة خاصة مع “الجزيرة” في العام 2001 ، فرفض الإدلاء بمعلومات قاطعة وقال” حسب خبرتي ، وحسب ما رأيته في المقابر الجماعية التي كشفتها وتفحصتها في حقل الرمي التابع للشرطة العسكرية في جديدة عرطوز ( جنوب غرب دمشق) وفي منطقة وادي عويمر قرب تدمر ، لا تبدو البيئة شبيهة ببيئة  الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة درعا مباشرة. وقد تكون الصورة في مكان آخر أكثر بعدا عن المناطق الزراعية ، على الأقل من حيث طبيعة النباتات التي تظهر في الصور. ولكن يبقى هذا رأيا تقديريا متحفظا جدا ، بالنظر لأني لا أعرف المنطقة التي وجدت فيها هذه الجثث ( المقبرة الجنوبية في درعا)، ولا أعرف تضاريسها ونوعية التربة فيها . هذا  فضلا عن أنه لا يمكن لأي إنسان ، حتى لطبيب الشرعي ، إعطاء رأي قاطع  ببيئة المقبرة ، أي مقبرة ، استنادا إلى صور مهما كانت درجة وضوحها. فهذا يقتضي وجود لجنة تحقيق متخصصة تعمل ميدانيا وتعاين الجثث على الأرض مباشرة قبل إعادة دفنها مرة أخرى. لكن وجود مقابر جماعية ( في سوريا)أمر طبيعي جدا ، فتاريخ هذا النظام ، لاسيما خلال الثمانينيات ، يسمح بتأكيد ذلك دون تردد. لكن يبدو من الصور ـ وكما قال الطبيب الذي استندتم إليه ـ أن الجثث حديثة العهد جدا “. وأضاف ” أعتقد أن أهلنا في درعا لا تنقصهم الفطنة والدراية والكفاءات والخبرات الطبية الشرعية القادرة على معاينة الجثث و وضع تقرير علمي عنها قبل إعادة دفنها. وأظن أن هذا ما يقومون به الآن . أما من يدلون بإفاداتهم على الشاشات من ثرثاري منظمات حقوق الإنسان السوري ، لاسيما منهم من يتحدث من القاهرة أو غيرها ، والذين رفضوا جميعهم قبل سنوات طلبا مني لمساعدتي في استكمال تحقيقي بشأن بعض الجرائم المشابهة التي بدأت التحقيق فيها أواخر الثمانينيات ولم أكملها بعد ، فليس لهم سوى أن يخرسوا. فالحديث هنا لا يدور عن زراعة البطاطا الحورانية أو البطيخ الدرعاوي!”.
   وكانت “الحقيقة” كشفت في مطلع نيسان/إبريل الماضي  ـ استنادا إلى إفادات بعض أهالي درعا وسجناء سجن درعا المركزي ـ عن نقل جثث شهداء سقطوا بعد اقتحام المسجد العمري في 23 آذار / مارس الماضي إلى أماكن مجهولة تبين أن بعضها هو الحرم الداخلي لسجن درعا المركزي الواقع شرقي المدينة.
 
تحديث الخبر:
عندما نشرنا التقرير لم يكن بحوزتنا الجزء الثاني من الشريط ، المنشور أدناه . ولذلك لم نتمكن من تكوين صورة أكثر وضوحا عن الأمر. إن الجزء الثاني يوضح أن الجرافة تحمل رقما عربيا  يينتهي بـ ( 149). لكن هذا الجزء يطرح أسئلة وإشكالية من نوع آخر : هل لأهلنا في درعا ، في ظل الشروط المخيفة التي يخضعون لها ، إمكانية تأمين إسطوانات أوكسجين و أقنعة واقعية لا تستخدم ولا تتوفر إلا في الجيش ، و غير موجودة في السوق المحلية!؟ وإذا كان من يبحثون في المقبرة ـ وهذا من يتضح من ملابسهم الزرقاء الموحدة ـ ينتمون إلى جهاة رسمية معنية ( كالدفاع المدني أو غيره) ، هل يسمح النظام بأعمال من هذا النوع في ظل الشروط التي تخضع لها المحافظة !!؟ أما لجهة المنطقة ، فمن الواضح ـ وبخلاف ما قلناه في التقرير ـ أنها منطقة زراعية تربتها مشابهة لتربة المنطقة التي يجري الحديث عنها ( زملة الساري). كما أن درجة نضوج سنابل القمح ( أو الشعير) الموجودة في المنطقة فتتوافق مع درجة نضوج القمح والشعير في بلادنا في هذه الفترة من السنة ( صفراء مع بقايا اخضرار طفيفة). مع ذلك يبقى الرأي العلمي الحاسم لأهل المنطقة من أصحاب الكفاءات الطبية ، وللجنة تحقيق مستقلة.
الجزيرة نشرة الساعة الرابعة عصراً الثلاثاء 17/5/2011

 
 
  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: