أين تختبئ “ايما” الأسد ؟


لقد اشتهرت سيدة سوريا الأولى، أسماء الأسد (الأخرس)، بكثرة ظهورها أمام وسائل الاعلام. وقد كسبت قرينة الرئيس السوري ود وسائل الإعلام العالمية عندما بدأت بالظهور العلني مع زوجها قبل عدة سنوات وخاصة بعد صحبتها لزوجها لزيارات رسمية لكل من فرنسا وإسبانيا وبريطانيا.

وقد أثار الظهور المتزايد لأسماء الأسد في وسائل الاعلام اعتراضات داخل العائلة خاصة من قبل شقيقة بشار الأسد، بشرى لدرجة أن الأخيرة طلبت من أخيها وضع حد لهذه الظاهرة.

ولكن، ومنذ اندلاع الاحتجاجات الدامية في سوريا قبل عدة أسابيع، اختفت سيدة سوريا الأولى، والتي كانت تسمّي نفسها «إيما» أيام دراستها في «تشيرتش أوف إنغلاند هاي سكول» وكلية «كوينز» لاحقًا في إنجلترا، عن الأنظار تماما.

فأين ذهبت ايما يا ترى؟ تشير التقارير إلى أن أسماء غادرت دمشق بصحبة أبنائها الثلاثة وتحت حراسة مشددة لوجهة غير معلومة. المؤكد هو أن أسماء غير متواجدة في منزل والدها الدكتور فواز الأخرس في حي آكتون في غرب لندن، حيث ترعرعت أسماء. فالتقارير تشير إلى أن الدكتور الأخرس وزوجته سهر الدبلوماسية قد غادرا منزلهما بسرية قبل عدة أيام.

كشفت مصادر موقع “نقودي.كوم” أن “إيما” وأبنائها الثلاثة متواجدين حاليا في بيت خارج لندن في مقاطعة “هوم كاونتي” بعيدا عن وسائل الاعلام.

وعلمت مصادرنا أن النظام السوري يدرس الآن كيفية التصرف ازاء نبأ اختفاء أسماء الأسد عن وسائل الاعلام. ولا يستبعد ظهور أسماء أمام وسائل الاعلام مجددا في المستقبل القريب لأول مرة منذ اندلاع الاحتجاجات الدامية في سوريا.

ولدت أسماء الأخرس وترعرعرت في العاصمة البريطانية حيث تلقت تعليمها الجامعي هناك، وبعد تخرجها انخرطت في العمل بمجال الاستشارات الاقتصادية لأحد الشركات الكبيرة التي أرسلتها في مهمات متنوعة للشرق الأوسط والولايات المتحدة .

بعد ذلك وفي كانون الاول/ديسمبر 2000 تزوجت من الرئيس السوري بشار الأسد وانتقلت للعيش في سوريا.

وأعتقد الكثير من المراقبين أنها قد تواجه صعوبة للانتقال من الحياة الغربية الحديثة إلى الحياة الشرقية المحافظة، لكن ذلك لم يحدث ونجحت أسماء في الاندماج في جميع مجالات الحياة بسوريا بشكل ناجح واصبحت فعالة في الكثير من الأمور المتعلقة بالنساء والأطفال حيث ساهمت وعملت على تنفيذ الكثير من المشاريع لتحسين حياة النساء والأطفال في الجمهورية السورية.

وتوقع المحللون أن تساعد أسماء زوجها على فهم والتعامل مع الزعماء الأوروبيين والأمريكيين نظرا لقضائها سنوات طويلة في الغرب.

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: