فيديو سوري يشير إلى سياسة “أطلق النار للقتل” التي تتبعها قوات الأمن


26 مايو 2011

حصلت منظمة العفو الدولية على شريط فيديو يشير إلى سياسة “أطلق النار للقتل” التي تنتهجها قوات الأمن السورية لإخماد الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح.

شريط الفيديو الذي تم تهريبه إلى خارج سورية عن طريق من تتواصل معهم العفو الدولية يظهر المتظاهرين وهم يتعرضون لإطلاق النار والضرب على يد قوات أمن، وجنوداً يداهمون ليلاً المسجد العمري في درعا، ويظهر جنازةً جماعيةً في بلدة إزرع.

وقال فيليب لوثر نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية:” هذه الصور غير العادية التقطها سوريون جازفوا بحياتهم لتوثيق المحاولات القاسية التي تقوم بها السلطات لإرهاب الحركة المؤيدة للإصلاح وثنيها عن الخروج إلى الشوارع.” 

وأضاف لوثر:” وأمام هذا الدليل وغيره من الأدلة الدامغة عن الانتهاكات المتفشية يجب على الرئيس بشار الأسد أن يوقف قيام قوات الأمن السورية بإطلاق النار على المتظاهرين العزل وضمان محاسبة الجناة عن معاملتهم لمواطنيهم السوريين.”

ويتضمن شريط الفيديو المشاهد التالية:

  • الجيش يداهم المسجد العمري الذي كان يستخدم كمستشفى ميداني.
  • جنود ورجال مسلحون بلباس مدني داخل المسجد العمري بعد عمليتهم يصورون جثثاً على الأرض يحتفلون ويصيحون: “التقط الصور، قتلناهم، إنهم خونة.”
  • أشخاص مصابون بجروح بالغة وربما موتى وهم يُحملون بسرعة إلى مكان آخر.
  • أشخاص يظهر أنهم أصيبوا بجروح بالغة في الرأس وفي بعض الحالات وقد توفوا نتيجة لذلك.
  • مشهدان لعناصر من قوات الأمن بلباس موحد يضربون بالهراوى رجلين جريحين ملقين على الطريق.
  • شهادة عامل سيارة إسعاف يقول كيف يمنع الجيش أياً كان من إسعاف الجرحى.

التقط الفيلم في أواخر مارس/آذار وفي نيسان/أبريل في مدينة درعا وحولها. وهو يظهر نوع الأساليب التي تستخدمها السلطات في قمعها ضد المتظاهرين، وهو القمع الذي ما يزال مستمراً في مدينتي بانياس وحماة وفي أمكنة أخرى. 

كما يظهر الفيديو مجموعات كبيرة من الأطفال ينضمون إلى احتجاجات وجنازات لنحو ستة أشخاص بينهم صبي ورجل عجوز. وكانت قوات الأمن قد فرقت مثل تلك الجنازات بالقوة المميتة في عدد من الحالات.

وقال فيليب لوثر:” تساعد صور المدنيين العزل الذين أطلِقت النار عليهم في الرأس في تفسير السبب وراء هذا العدد الكبير جداً من القتلى. إن تلك الصور مع صور الجنود وهم يحتفلون بعمليات القتل توثّق ما يبدو أنه سياسة “أطلقِ النارَ للقتل”.

وأضاف لوثر:” إن المقاطع الأخرى التي تُظهِرُ ضربَ رجالٍ ملقـَوْنَ على الأرض بالهراوى- أحدهم يبدو أنه مصاب بالفعل بالرصاص وإصابته بالغة- تبرز القسوة المستهترة لجهاز أمن النظام.”

إن بحوزة منظمة العفو الدولية أسماء أكثر من 720 شخصاً يُعتقد أنهم قتلوا على أيدي قوات الأمن السورية خلال الشهرين الماضيين من الاضطرابات التي اندلعت بسبب الاحتجاجات في أنحاء المنطقة.

وختم فيليب لوثر بالقول:” إن صور الفيديو هذه تشكل إضافةً لجملة الأسبابِ المُدينةِ التي تفسّر لماذا يجب على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يتخذ إجراءً حاسماً ويحيل سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية بسبب قمعها الوحشي للمحتجين المؤيدين للإصلاح.”

للمزيد من المعلومات

طالب سوري يروي ما عاناه من تعذيب بمعتقل جماعي في أحد الملاعب الرياضية (مقال، 24 مايو/ أيار 2011).

المطالبة بالتغيير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (أخبار وموقع خاص لوسائط الإعلام المتعددة).

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: